كتبت.. آلاء محمدي

كشفت حقيقة ضرب أسماء أبواليزيد في مسلسل "فات الميعاد" على يد أحمد مجدي وهو الذي يعرض حاليًا على شاشة DMC، وأكدت أن مشاهد العنف الجسدي التي ظهرت بها في العمل لم تكن حقيقية على الإطلاق، وقد أشادت أسماء كثيرًا بزميلها الفنان أحمد مجدي، مثنية على احترافيته وتعاملاته الراقية التي أسهمت في إنجاح تلك المشاهد.

حقيقة ضرب أسماء أبواليزيد في مسلسل "فات الميعاد"

أوضحت حقيقة ضرب أسماء أبواليزيد في مسلسل "فات الميعاد" خلال لقائها الإذاعي ببرنامج "أسرار النجوم" مع الإعلامية إنجي علي على إذاعة "نجوم إف إم"، وقالت أن جميع مشاهد الضرب التي تضمنها المسلسل كانت تمثيلية بحتة.


وصرحت أسماء قائلة "الضرب اللي اتضربته في فات الميعاد مش حقيقي، لو كان حقيقي مكناش كملنا تصوير، كنا هناخد بريك لحد ما أخف"، وأكدت الفنانة على مدى اهتمام أحمد مجدي بسلامتها وراحته أثناء التصوير، مشيرة إلى أنه كان دائم السؤال عنها والاطمئنان عليها، مضيفة "كان كل شوية يقولي: أنتي اتوجعتي؟ أنتي كويسة؟".

أسماء أبواليزيد وأحمد مجدي في مسلسل "فات الميعاد"

أشارت أسماء أبواليزيد إلى وجود "كيمياء" فنية قوية وصداقة سابقة تجمعها بأحمد مجدي في مسلسل "فات الميعاد"، وهي نابعة من تعاونهما الأول في مسلسل "الآنسة فرح"، وأكدت أن هذا الانسجام المسبق ساهم بشكل كبير في ظهور مشاهد "فات الميعاد" بصورة طبيعية ومؤثرة للغاية.

وقالت أسماء "اشتغلنا قبل كده في الآنسة فرح واتبسطنا جدًا، وكان في شغل حلو بينا، فبقينا عارفين بعض وده بان دلوقتي في فات الميعاد"، وهذه الكيمياء الفنية بينهما جعلت تجسيد المشاهد المعقدة، مثل مشاهد العنف، يبدو أكثر واقعية وإقناعًا للجمهور، على الرغم من كونها مجرد تمثيل.

دعوة أسماء أبواليزيد لمواجهة العنف الزوجي

تطرقت الفنانة أسماء أبواليزيد إلى القضية الجوهرية التي يناقشها المسلسل، وهي قضية العنف الزوجي، وأكدت على أن لكل امرأة ظروفها الخاصة التي قد تدفعها لتحمل مثل هذا العنف، إلا أنها شددت على ضرورة أن تضع كل امرأة حدودًا واضحة لنفسها.

ونصحت قائلة "كل ست بتتعرض للعنف الزوجي ظروفها مختلفة، لكن بنصح أي ست تحط لنفسها حدود، تقبلي إيه ولحد فين، لأنك في الآخر إنسانة"، وهذه الرسالة تعكس وعيها العميق بأبعاد القضية وأهمية الدفاع عن الذات.

وبسؤالها عن موقفها الشخصي من العنف ضد المرأة، أوضحت أسماء أنها لا تستطيع السكوت إذا شاهدت رجلًا يضرب امرأة، لكنها أبدت ترددًا نابعًا من خوفها من أن تكون المرأة نفسها راضية عن هذا الوضع أو موافقة عليه، وتابعت "لو شفت راجل بيضرب واحدة هكون عاوزة أضربه، لكن هكون خايفة تكون هي موافقة وتقولي إنتي مالك"، وهذا التصريح يكشف عن مدى تعقيد القضية وتداخلاتها النفسية والاجتماعية.