محمد السيد

أثارت الغارات الجوية الأمريكية الأخيرة على عدد من المنشآت النووية الإيرانية، من بينها نطنز وفوردو موجة من الجدل العالمي بعد أن كشفت تقارير صحفية عن اختفاء نحو 400 كيلوجرام من اليورانيوم عالي التخصيب وهي كمية حساسة قد تستخدم في إنتاج أسلحة نووية.

صحيفة "نيويورك تايمز" أشارت إلى أن الاستخبارات الأمريكية تواجه تحديات في تتبع مصير هذه المادة، وسط تضارب في التقارير بشأن ما إذا كانت إيران قد نقلتها إلى مواقع سرية قبل الضربات.

وأكد وزير الدفاع الأمريكي أنه لم ترد إلى البنتاغون أية تقارير تؤكد نقل المواد، بينما نشرت وكالة "رويترز" عن مصدر رسمي إيراني أن الجزء الأكبر من المخزون تم نقله إلى مكان غير معلوم.

في المقابل أظهرت صور أقمار صناعية من شركة "ماكسار" تحركات مكثفة لشاحنات قرب منشأة فوردو النووية قبل يومين من القصف، مما أثار شكوكا حول وجود عمليات نقل طارئة.

إلا أن تقييمات استخبارات أوروبية رجحت أن المخزون لم يكن موجودا بالكامل داخل المواقع المستهدفة، مما يعني أن الضربات لم تحقق هدفها بالكامل في القضاء على القدرات النووية.