كتب .. مصطفى محمود

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن استهداف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي كان ضمن أهداف إسرائيل خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين البلدين، مؤكداً أن العملية لم تُنفذ بسبب اختباء خامنئي في مكان محصن يصعب الوصول إليه.

وقال كاتس، في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية الخميس: "لو كان خامنئي في مرمى نيراننا لكنا قتلناه، لكنه أدرك الخطر، فاختبأ في أعماق الأرض وقطع اتصالاته مع القادة الذين تولّوا المهام بعد اغتيال من سبقوهم، وبالتالي لم يكن تنفيذ الاغتيال ممكنًا".

وأوضح كاتس أن سياسة إسرائيل العسكرية خلال الحرب كانت تركز على استهداف القيادة الإيرانية العليا، مضيفًا "بحثنا عنه بشكل مكثف، وكانت لدينا أوامر واضحة، لو أتيحت الفرصة لكنا قضينا عليه، هناك فرق كبير بين ما قبل وقف إطلاق النار وما بعده".

وجاءت تصريحات كاتس بعد أيام من إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، والذي دخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء، بعد واحدة من أكثر المواجهات دموية، حيث قتلت إسرائيل عددًا من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني وعلماء نوويين في 13 يونيو.

وسبق أن أشار كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن تغيير النظام الإيراني قد يكون هدفًا استراتيجياً، ما زاد من احتمالية استهداف خامنئي خلال التصعيد الأخير.

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد ظهر في وقت سابق لأول مرة منذ الحرب، واعتبر أن بلاده "وجهت صفعة قوية لأميركا"، مؤكدًا أن النظام الأمريكي دخل الحرب دفاعًا عن إسرائيل دون أن يحقق أهدافه.