كتب – محمود طلبة
كشف نائب برلماني كوري جنوبي الخميس عن
معلومات استخباراتية تفيد بأن كوريا الشمالية تدرس إرسال قوات إضافية إلى روسيا
خلال شهري يوليو أو أغسطس للمشاركة في العمليات العسكرية الجارية ضد أوكرانيا وسط
استمرار تدفق الأسلحة الكورية الشمالية إلى موسكو.
وقال النائب لي سيونغ كويون في تصريحات
للصحفيين عقب جلسة مغلقة في البرلمان إن جهاز المخابرات الوطني الكوري الجنوبي
يعتقد أن روسيا تستعد لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية في أوكرانيا مرجحا أن توقيت
إرسال وحدات كورية شمالية إضافية قد يتزامن مع هذه التحركات.
مؤشرات وتحركات أمنية
وأوضح كويون أن تقييم المخابرات استند إلى
مؤشرات واضحة على حشد كوريا الشمالية قوات عسكرية بهدف إرسالها إلى الجبهة الروسية
بالإضافة إلى زيارة أجراها مؤخرا مسؤول أمني رفيع المستوى من الكرملين إلى بيونغ
يانغ يعتقد أنها جاءت ضمن ترتيبات التعاون العسكري بين الجانبين.
وأشار إلى أن كوريا الشمالية تواصل تزويد
روسيا بالذخائر المدفعية والصواريخ، بينما يرجح أن تحصل في المقابل على دعم فني
وتقني روسي في مجالات مثل توجيه أنظمة الصواريخ وإطلاق الأقمار الاصطناعية.
دعم عسكري معلن ومعاهدة دفاع مشترك
وجاءت هذه التطورات بعد فترة من التزام موسكو
وبيونغ يانغ الصمت بشأن طبيعة التعاون بينهما في الحرب الأوكرانية، غير أن الطرفين
أعلنا مؤخرًا عن مشاركة قوات كورية شمالية في استعادة السيطرة على منطقة كورسك من
القوات الأوكرانية في أول اعتراف رسمي بمشاركة ميدانية مباشرة.
وأكد الجانبان أن هذا التعاون جاء في إطار
معاهدة للدفاع المشترك وقعها الزعيمان فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون في يونيو من
العام الماضي وتضمنت بنودا تنص على الدعم العسكري المتبادل في حال وقوع تهديد
خارجي لأي من الدولتين.





