كتب: عبد الرحمن عطية
أعلن الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب، الأربعاء، أن مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران سيعقدون مباحثات خلال
الأسبوع المقبل، معربا عن إمكانية التوصل إلى اتفاق يتضمن تخلي طهران عن برنامجها النووي،
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التوصل لاتفاق ليس أمرا ضروريا في هذه المرحلة.
وقال ترامب خلال
مؤتمر صحفي عقد في ختام قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو": "سنتحدث إلى
إيران الأسبوع المقبل، وربما نوقع اتفاقا، وسنطلب منهم التخلي عن البرنامج النووي"،
لكنه استدرك قائلا: "لا أرى أن إبرام الاتفاق ضروري الآن".
وأكد الرئيس الأمريكي
مواصلة حملة "الضغط الأقصى" على إيران، مكررا تشبيهه للضربات الأمريكية الأخيرة
ضد منشآت إيرانية بتلك التي نفذت على مدينة هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية،
في إشارة إلى مدى قوة وتأثير هذه الضربات، وفقا لوكالة "فرانس برنس".
وفي تعليق على
تقارير استخباراتية حول نتائج الهجوم على منشأة نطنز النووية الإيرانية، قلل ترامب
من أهمية تلك التقارير، مشيرا إلى أن "الموقع قد محي تماما"، مضيفا:
"لا أعتمد على معلومات المخابرات الإسرائيلية".
وفي سياق متصل،
أشار ترامب إلى أن كلا من إيران وإسرائيل تعانيان من الإنهاك نتيجة الصراع، محذرا في
الوقت ذاته من احتمال تجدد الحرب بين الطرفين في المستقبل القريب، وسط استمرار التوترات
الإقليمية.








