كتب – محمود طلبة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأربعاء إنه قرر التريث في فرض عقوبات جديدة على روسيا، مبررا ذلك برغبته في الحفاظ على فرص التوصل إلى اتفاق سلام مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا.

وأوضح ترمب أنه لا يريد اتخاذ خطوات قد تفسد فرص التفاهم، قائلاً: إذا شعرت بأننا نقترب من صفقة فلا أريد أن أعرقلها بالعقوبات مضيفاً صدقوني أنا أكثر صرامة من كثيرين ممن يتحدثون عن الحزم.

فرض عقوبات جديدة على روسيا

وجاء ذلك وسط ضغوط متزايدة من الكونغرس الأميركي وخاصة من أعضاء الحزب الجمهوري الذين يطالبون الرئيس بالتحرك ضد موسكو بعد سلسلة من الهجمات الروسية المكثفة بالطائرات المسيّرة على الأراضي الأوكرانية، واعتبارها تصعيداً خطيراً في الحرب.

وكان السيناتور الجمهوري المخضرم تشاك غراسلي قد وجّه انتقادات حادة لترمب هذا الأسبوع قائلا عبر منصة إكس: سئمنا من جرائم بوتين ضد المدنيين على الرئيس أن يفرض العقوبات فورا.

وقال ترمب إن الليلتين الماضيتين شهدتا أحداثا مؤسفة للغاية راح ضحيتها مدنيون، في لحظة يُفترض أنها لحظة تفاوض، مشيراً إلى أنه سيعلن قريبا ما إذا كانت موسكو جادة بشأن التسوية.

ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تقديم 30 مليار دولار من الحلفاء لزيادة إنتاج الأسلحة داخل بلاده، كما اقترح عقد اجتماع ثلاثي يجمعه مع ترمب وبوتين في محاولة لكسر الجمود الدبلوماسي، وهو ما رحب به ترمب قائلاً إنه منفتح على المشاركة إن تطلب الأمر.

قلل يوري أوشاكوف مساعد الكرملين من أهمية تصريحات ترمب، قائلاً إن الرئيس الأميركي لا يملك الصورة الكاملة بشأن الهجمات الأوكرانية داخل روسيا وذلك في مقابلة نشرت على قناة تابعة للإعلام الحكومي الروسي.