كتبت – هاجر هشام


في خبر محزن، أعلنت وسائل الإعلام التركية عن وفاة أكبر عروس في تركيا، السيدة سمبل توباش، التي رحلت عن عمر 83 عامًا في غابة قريبة من دار رعاية المسنين بولاية أضنة، حيث جاء خبر وفاتها بعد أشهر قليلة من تحقيق حلمها الفريد بإقامة حفل زفاف رمزي دون عريس، والذي لاقى رواجًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن هنا نستعرض قصتها الملهمة، وتفاصيل وفاتها، وتأثيرها على المجتمع.


وفاة أكبر عروس في تركيا سمبل توباش


عاشت سمبل توباش، التي اشتهرت بلقب أكبر عروس في تركيا، حياة مليئة بالتحديات، حيث ظلت بدون زواج طوال عقود بسبب قصة حب من طرف واحد لم تكتمل في شبابها، وفي دار رعاية المسنين بأضنة، اكتشف المشرفون حلمها القديم بارتداء فستان الزفاف، فقرروا تحقيقه في أكتوبر 2024 بتنظيم حفل زفاف استثنائي.




والتنسيق مع السلطات المحلية لشراء فستان زفاف أبيض، وتبرع أحد الأشخاص بحجز قاعة أفراح، وفي يوم الحفل، تألقت سمبل بعد زيارة مصفف الشعر، وسارت في موكب سيارات إلى القاعة وسط حضور أقاربها ونزلاء الدار، ورافقتها أنغام الطبل والمزمار التركية التقليدية، ورقصت مع أحد المسؤولين الذي لعب دور العريس رمزيًا.


ويذكر أنه تم الإعلان عن وفاة أكبر عروس في تركيا بعد أن خرجت سمبل لزيارة متجر بقالة قريب من دار الرعاية ولم تعد، حيث عُثر عليها لاحقًا في غابة مجاورة، دون أي علامات اعتداء أو إصابات ظاهرة، وهنا فتحت الشرطة التركية تحقيقًا لتحديد أسباب الوفاة، مع الترجيح بأنها طبيعية. 




تأثير قصة سمبل توباش على المجتمع التركي


حفل زفاف سمبل لم يكن مجرد حدث شخصي، بل أصبح رمزًا لتحقيق الأحلام مهما تقدم العمر، حيث حضر الحفل العديد من الصحفيين والمصورين، وتداول الجمهور التركي مقاطع الفيديو والصور على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدين بروحها المرحة ونصيحتها للجميع بالزواج، في حين تلقت سمبل هدايا رمزية، منها قطعة ذهب، أكملت بها فرحتها في تلك الليلة المميزة.