كتب – محمود طلبة

تواصل إسرائيل تصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران في إطار حملة عسكرية موسعة أطلقتها منذ عشرة أيام تحت اسم الأسد الصاعد مستهدفة منشآت نووية وأمنية وعسكرية في عمق الأراضي الإيرانية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الإثنين أن الجيش الإسرائيلي نفذ ضربات جديدة طالت منشأة فوردو النووية المحصنة وذلك بعد يوم واحد فقط من الغارات الأميركية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترمب والتي استهدفت نفس الموقع إلى جانب منشأتي نطنز وأصفهان.

منع الوصول إلى قلب المنشأة

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر عسكرية أن الغارات ركزت على مداخل منشأة فوردو بهدف منع تهريب المواد ومنع الوصول إلى قلب المنشأة، فيما أكدت صحيفة يسرائيل هيوم النبأ معتبرة أن الضربة كانت موجهة لشل حركة الموقع الحيوي.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي وجه ضربات مباشرة لعدة أهداف نوعية في طهران شملت مقر قوات الباسيج، سجن إيفين ومقار أمنية أخرى تابعة للنظام الإيراني.

ولفت إلى أن العملية تهدف إلى تقويض ركائز الحكم الإيراني وزعزعة أذرعه الأمنية.

ووفقاً لصحيفة هآرتس فقد شملت الهجمات سجن إيفين الشهير الذي يضم عشرات المعتقلين السياسيين والمعارضين للنظام، إضافة إلى مقار أجهزة الأمن الداخلي، في مؤشر على توسيع نطاق الاستهداف ليشمل البنية الأمنية والاستخباراتية للنظام.

وكشف موقع واللا الإسرائيلي أن الهجمات التي نفذها الجيش الإسرائيلي تركزت على مراكز القرار في طهران، في محاولة مباشرة لإرباك النظام من الداخل وفق تعبير مسؤولين إسرائيليين.

وتحدث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن استمرار تعميق الضربات ضد مواقع الحرس الثوري، لافتا إلى أن الجيش استهدف مراكز تصنيع الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاق وقواعد جوية.

وأشار إلى أن العمليات تتم بالتنسيق الكامل مع الجانب الأميركي مؤكداً أن الحرب مستمرة على كل الجبهات في حين يتابع وزير الدفاع الإسرائيلي وقائد الأركان تنفيذ العمليات من مركز قيادة تحت الأرض.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فجر الأحد عن تنفيذ هجوم جوي ناجح استهدف 3 منشآت نووية إيرانية، في فوردو ونطنز وأصفهان مؤكداً أن جميع الطائرات المشاركة عادت إلى قواعدها بسلام.

وأوضح ترمب أن الضربة ركزت على منشأة فوردو باعتبارها الموقع الرئيسي والأكثر تحصينا وقال إن حمولة كاملة من القنابل أُسقطت هناك.