محمد السيد
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن
سلاح الجو الأميركي نفذ أكبر عملية هجومية في تاريخه باستخدام قاذفات الشبح من
طراز B-2،
حيث أغارت على منشآت نووية إيرانية بـ182 طنا من المتفجرات، في مهمة استغرقت 25
دقيقة فقط، وشارك فيها 7 قاذفات متطورة.
وصرح وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، في مؤتمر صحفي عقد الأحد في مقر البنتاغون، أن العملية العسكرية التي سُميت بـ"مطرقة منتصف الليل"، استهدفت بشكل مباشر مواقع نووية حساسة في نطنز وفوردو وأصفهان، باستخدام 75 سلاحاً دقيقا، من بينها 14 قنبلة خارقة للتحصينات تستخدم لأول مرة، تزن كل واحدة منها 13.6 طناً.
وأكد هيغسيث أن "العملية لم تهدف لإسقاط النظام الإيراني، بل لحماية إسرائيل من تهديد نووي وشيك"، واصفا الضربات بـ"الناجحة والدقيقة والمذهلة".
وأضاف أن الولايات المتحدة نجحت في إرباك الدفاعات الإيرانية، مشيرًا إلى أن أنظمة الرادار في طهران لم تتمكن من رصد تحركات قاذفات B-2 طوال مدة الهجوم.
أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، أن العملية بدأت مساء الجمعة، وأن التخطيط استند إلى عنصر المباغتة والسرعة، مشددا على أن تنفيذ هذه العملية المعقدة بهذا المستوى من الدقة والنجاح هو أمر لا تستطيع القيام به سوى القوات الأميركية.




