كتب – محمود طلبة

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأحد، من أن أي محاولة انتقامية من إيران عقب الهجمات الأميركية الأخيرة ستقابل برد أقوى بكثير مما حدث الليلة الماضية، في إشارة إلى الضربات الجوية التي نفذها الجيش الأميركي ضد ثلاث منشآت نووية إيرانية.

وفي منشور على منصته الخاصة تروث سوشيال قال ترمب: على إيران أن تختار طريق السلام الآن، وإلا فستكون هناك أهداف أخرى تنتظرها، مؤكدا أن أمام طهران خيارين لا ثالث لهما: إما السلام أو مأساة أكبر بكثير من الأحداث التي وقعت خلال الأيام الثمانية الماضية.

ضربات أميركية استهدفت فوردو

وكان ترمب قد أعلن في وقت سابق أن الجيش الأميركي شن هجوما ناجحا للغاية على منشآت نووية إيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، مؤكدًا أن جميع الطائرات الأميركية المنفذة للعملية غادرت المجال الجوي الإيراني دون خسائر.

وأوضح ترمب أن الهدف الرئيسي للعملية هو شل قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم ومنع تهديد نووي وشيك، مشددا على أن المنشآت الثلاث التي استهدفت كانت تمثل تهديداً مباشراً لإسرائيل وأمن المنطقة بحسب تعبيره.

وكتب الرئيس الأميركي في منشور لاحق: موقع فوردو انتهى، مؤكدا أن البنية التحتية الحيوية للبرنامج النووي الإيراني أصبحت خارج الخدمة.

إيران تقلل من حجم الأضرار

ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن جزءًا من منشأة فوردو تعرض لهجوم جوي، دون تحديد طبيعة الأضرار.

ونقلت وكالة إرنا عن مسؤول في هيئة البث الرسمية لم تسمه أن المواقع المستهدفة لا تحتوي على مواد نووية نشطة من شأنها التسبب في تسرب إشعاعي.

وكانت إيران قد أكدت في تصريحات سابقة أن منشآتها النووية بما فيها فوردو ونطنز أخليت من المواد الحساسة في وقت سابق كإجراء احترازي في ظل التصعيد العسكري القائم.

اتهامات متبادلة بشأن الطموحات النووية

وجاءت هذه التطورات بعد أيام من اتهامات إسرائيلية لطهران بأنها تقترب من تصنيع سلاح نووي وهو ما نفته الأخيرة بشدة مؤكدة أن برنامجها النووي سلمي تماما.

وتواصل إسرائيل التي يعتقد على نطاق واسع أنها تمتلك ترسانة نووية غير معلنة، شن ضربات جوية ضد أهداف داخل إيران منذ 13 يونيو وسط تحذيرات دولية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة في المنطقة.