محمد السيد
ذكرت صحيفةUK Defence Journal البريطانية أن قاذفات B‑2 الشبحية، انطلقت حديثا من قاعدة وايتمن الجوية في ولاية ميسوري، مدعومة بثماني طائرات KC‑135 مخصصة للتزود بالوقود في الجو.
وقد انتشرت مجموعتان كل منهما تضم أربع طائرات تزويد جوي لتدعم مجموعة القاذفات فوق سماء كانساس، قبل أن تتجه إلى وجهة تعتقد أنها قاعدة دييغو جارسيا في المحيط الهندي، أو ربما قاعدة غوام، بحسب بيانات تتبع الرحلات .
وتأتي هذه الخطوة في إطار استعادة تموضع واسع لمختلف الأصول العسكرية الأمريكية تجاه منطقتي أوروبا والشرق الأوسط.
فقد سبق هذه العملية نشر عشرات الطائرات المختلفة من مقاتلات إلى طائرات مراقبة ودعم جوي، كما شهدت المنطقة دخول حاملتي طائرات أمريكيتين عملاقتين مع مرافقة بحرية وجوية أخرى .
قاذفة B‑2 سبيريت، ذات القدرات الهجومية البعيدة المدى، مجهزة لحمل أسلحة تقليدية ونووية، وتعد الوحيدة المصممة لاختراق الدفاعات الجوية المتطورة والمنشآت المحصنة تحت الأرض.
وقدرة التحليق تتجاوز 6000 ميل بحري دون حاجة إلى التزويد، وتحمل داخليا ما يصل إلى 40 ألف رطل من الذخائر.
وقد ارتبط رمز الاتصال “MYTEE21” بمهمة القاذفات الحالية وهو مرجع للتاريخ العملياتي لها.





