حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن غزة تواجه الآن كارثة صحية عامة بسبب انهيار نظامه الصحي وانتشار الأمراض.
وقال رئيس قسم الأطفال في مستشفى ناصر في خان يونس الدكتور أحمد الفرا "العديد من الحالات تأتي بحالات جفاف شديدة منها ما يصل إلى حد الفشل الكلوي، أو ضعف أداء الكلى".
وأضاف أنه كان هناك بالفعل ما يصل إلى 30 من حالات التهاب الكبد الوبائي (أ)، الذي تصل فترة حضانة الفيروس فيه إلى شهر.
وأكد الفرا "سنفاجأ بعد شهر بأعداد مهولة من التهاب الكبد (أ) وهذا مؤشر خطير جدا يجب الانتباه إليه،من الازدحام السكاني ومن تناول الأطعمة غير الصالحة للاستخدام الآدمي، ومن استخدام الحمامات المشترك".
بدورها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينغز "إنها بيئة مثالية للأوبئة وكارثة صحية عامة".
وقالت جولييت توما مديرة الاتصالات في "الأونروا": "يكتظ الكثير من الملاجئ بأولئك الذين يبحثون عن الأمان، حيث تتحمل أربعة أو خمسة أمثال سعتها (...) معظم الملاجئ غير مجهزة بمراحيض أو أماكن للاستحمام أو مياه نظيفة ".







