كتب: يوسف حامد 

أكدت وزارة الثقافة الفلسطينية، منذ قليل، أن قضية اللاجئين ما تزال تمثل أحد أعمق وجوه المعاناة الإنسانية الممتدة، وأنها حاضرة في وعي الشعب الفلسطيني وضمير الأمة العربية، وموثقة في سجل التاريخ كواحدة من أطول أزمات التهجير في العصر الحديث.

قضية اللاجئين حاضرة في الوعي الجمعي

وجاء ذلك في بيان صادر عن وزير الثقافة عماد حمدان، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، حيث شدد على أن هذه القضية ليست مجرد مأساة إنسانية، بل تعتبر جزءا أصيلا من النضال الوطني، ومكونا جوهريا من مكونات الكرامة والهوية والحق الفلسطيني.

وأشار حمدان إلى أن قضية اللاجئين، التي نشأت مع نكبة عام 1948، لا تزال مستمرة بفعل غياب الحلول العادلة، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، مع التأكيد على كافة مستحقات الدول وحقوقها الشرعية، وفقًا للقرارات الدولية، وعلى رأسها القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وأوضح أن ملايين اللاجئين الذين يعيشون في الشتات، بين المخيمات وحدود المنفى، ما زالوا يتمسكون بحقهم في العودة، رغم ما تعرضوا له من معاناة طويلة، مشيرًا إلى أن هذا الصمود شكل ركيزة ثقافية وطنية، ورافدا دائما للوعي الفلسطيني المتجذر في الأرض والحق.