محمد السيد

كشف رفائيل فرانكو نائب المدير العام السابق للمديرية الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل، أن القراصنة الإيرانيين تمكنوا مؤخرا من اختراق أنظمة كاميرات المراقبة في شوارع تل أبيب، واستخدموا هذه البيانات لتحديد أماكن سقوط الصواريخ وتحسين دقتها.

وأكد فرانكو في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية، أن المواطنين مطالبون بإغلاق كاميرات منازلهم أو على الأقل تغيير كلمات المرور، محذرا من استمرار هذا النوع من الاختراقات الذي يهدد الأمن الداخلي.

وأشار إلى أن هذا الأسلوب ليس جديدا حيث سبقت حركة "حماس" إيران في استخدام تقنيات مماثلة قبيل عملية "طوفان الأقصى"، حين قامت بجمع معلومات استخباراتية من كاميرات أمنية إسرائيلية، وهو ما وصفه المسؤولون الإسرائيليون حينها  بالكارثة الاستخباراتية. 

وبحسب تقديرات إسرائيلية فإن آلاف الكاميرات، سواء كانت عامة أو خاصة، تم اختراقها على مدى السنوات الماضية.