كتب .. مصطفى محمود
أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، على مواصلة تصعيد عملياته العسكرية ضد إسرائيل، معلنًا انطلاق الموجة الخامسة عشرة من الهجمات الصاروخية والطائرات المُسيّرة، في إطار المواجهة العسكرية المتصاعدة بين البلدين منذ أسبوع.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن البيان الصادر عن الحرس الثوري، أكد استهداف مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالصناعات الدفاعية الإسرائيلية في كل من حيفا وتل أبيب، باستخدام أكثر من 100 طائرة مُسيّرة وصواريخ دقيقة، مع تركيز خاص على أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
وأوضح الحرس الثوري أن هذه الضربات تأتي ضمن استراتيجية تصعيدية ومؤثرة تستهدف بنية الصناعات العسكرية وإنتاج الأسلحة في إسرائيل، مع التأكيد على أن العمليات مستمرة حتى تحقيق أهدافها الميدانية.
وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن مستشفى سوروكا العسكري في بئر السبع تعرض لأضرار مباشرة إثر الضربة الإيرانية الجديدة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، ويعد هذا التطور تصعيدًا خطيرًا مع استهداف منشآت حيوية مدنية، رغم النفي الإيراني المتكرر لذلك.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عبر منصة إكس، أن القصف الإيراني ركز على أهداف عسكرية بحتة، نافياً استهداف مستشفى سوروكا عمدًا، مشيرًا إلى أن الأضرار التي لحقت بالمستشفى ناتجة عن موجات الانفجار غير المباشرة من استهداف مقر القيادة والاستخبارات القريب.
وأضاف عراقجي أن طهران ترى في العمليات الجارية ردًا مشروعًا على ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي"، مؤكدًا استمرار الحملة العسكرية حتى وقف الهجمات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها.




