كتبت.. آلاء محمدي

أخذت الفنانة السورية شكران مرتجى متابعيها في رحلة ساحرة إلى عالم الطفولة، وذلك عبر صورة مميزة نشرتها على حسابها الرسمي على "إنستجرام"، والتقطت الصورة في أحد شوارع دمشق الحيوية، حيث ظهرت شكران وهي تحمل بين يديها مجموعة من البوالين الملونة الزاهية، في لقطة عفوية بدت وكأنها تعود بها إلى سنوات مضت، مؤكدة أن روح الطفولة لا تفارقها مهما تقدمت بها السنين.

شكران مرتجي تستعيد ذكريات طفولتها في دمشق

أرفقت الفنانة السورية شكران مرتجى صورتها بتعليق مؤثر كشفت فيه عن مكنونات نفسها، قائلة "مهما كبرنا، الطفل جواتنا بيحن، وبيطلع بلحظة، ليقول أنا هنا"، وهذه الكلمات البسيطة حملت في طياتها عمقًا كبيرًا، لتصف حالة إنسانية يعيشها الكثيرون، وهي الحنين إلى براءة الطفولة وعفويتها.

وشاركت شكران جمهورها تفاصيل الموقف الذي أدى إلى التقاط هذه الصورة الساحرة، وروت الفنانة بخفة ظل ومرح "هيك صار بياع البوالين، نزلت من السيارة، ركضت لعنده، قلت له صورني، ضحك، قلي مو أنتي الممثلة؟ قلت له مبلى، صورني كتير، وهو يضحك، وأنا أضحك، يمكن بقلبه عم يقول الله يثبت علينا العقل والدين، وأنا جواتي عم قول آمين"، وهذا السرد التفصيلي أضاف لمسة إنسانية خالصة للمنشور، وكشف عن جانب من شخصية الفنانة العفوية والمرحة، القادرة على تحويل لحظة عادية إلى ذكرى مميزة.


واختتمت شكران منشورها بهاشتاج معبر "#طفولة_متأخرة"، الذي لخص جوهر هذه اللحظة التي جمعت بين البساطة، والضحكة الصادقة النابعة من القلب، وشيء من الحنين العميق إلى زمن مضى، ولكنه لا يزال يسكن الروح.

تفاعل جمهور شكران مرتجي معها

عبر جمهور شكران مرتجى عن إعجابهم وتفاعلهم الكبير مع هذه الصورة المؤثرة، وحصدت الصورة آلاف الإعجابات والتعليقات من متابعيها الذين أبدوا محبتهم الكبيرة لها، مشيدين بجمالها الداخلي والخارجي، وطيبة روحها، وعفويتها التي لا تعرف التصنع.

وتنوعت التعليقات بشكل لافت، فمنهم من استعاد ذكريات طفولته الخاصة بعد رؤية الصورة، ومنهم من دعا للفنانة بالسعادة الدائمة والصحة والعافية، وأكد العديد من المعلقين أن شكران قريبة من قلوب الناس ليس فقط من خلال أدوارها الفنية التي تترك بصمة قوية في الذاكرة، بل وأيضًا من خلال تواضعها وإنسانيتها في حياتها اليومية، وقدرتها على التواصل مع جمهورها بشفافية مطلقة.