كتب .. مصطفى محمود

أعلن الجيش السوداني، صباح اليوم الأربعاء، إخلاء منطقة "المثلث" الحدودية المطلة على مصر وليبيا، في إطار ما وصفه بـ"الترتيبات الدفاعية لصد العدوان".

وذكر الجيش السوداني في بيان مقتضب عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك": "في إطار ترتيباتنا الدفاعية لصد العدوان، أخلت قواتنا اليوم منطقة المثلث المطلة على الحدود بين السودان ومصر وليبيا".

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من اتهام الجيش السوداني لقوات الدعم السريع بشن هجوم على نقاط تابعة له في المنطقة الحدودية، في خطوة وصفها بأنها "سابقة مستهجنة وانتهاك صارخ للقانون الدولي"، مشيراً إلى أن الهجوم كان يهدف إلى السيطرة على المنطقة الاستراتيجية.

وأكدت القيادة العامة للجيش السوداني في بيانها استعداد القوات الكامل للتصدي لأي تهديد يستهدف وحدة وسلامة الأراضي السودانية، محذرة من تداعيات أي محاولات لتغيير الوضع القائم في هذه المنطقة الحساسة.

ومن جانبه رفض الجيش الليبي، اتهامات القوات المسلحة السودانية بشأن "تقديم دعم لقوات الدعم السريع" خلال هجمات على مواقع حدودية، واصفًا هذه الاتهامات بأنها "مزاعم باطلة لا تستند إلى أي أساس واقعي".

وأكد الجيش الليبي أن "روايات الاستيلاء على أراضٍ سودانية والانحياز لطرف دون آخر في النزاع الداخلي السوداني مكررة ولا تمت للحقيقة بصلة"، مشددًا على أن ليبيا "لم تكن يومًا مصدر تهديد لجيرانها"، وأنها ملتزمة بحماية حدودها وضبطها، في إطار "تنسيق أمني صارم مع دول الجوار لمكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية".