كتب: يوسف حامد
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، منذ
قليل، عن انتشار مرض "سكايبوس" الجلدي داخل سجن "مجدو"، مشيرة
إلى تباطؤ إدارة السجن في تقديم الأدوية الضرورية للمصابين.
إهمال طبي متعمد للأسرى
الفلسطينيين
وأوضح محامي الهيئة، عقب زيارته لعدد
من المحتجزين في "مجدو"، أن الوضع الصحي للأسير أحمد محمود عبد الرزاق
(32 عامًا) من طولكرم، والمحتجز منذ 25 أبريل 2024، يثير قلقا بالغا.
وذكر: الأسير عبد الرزاق، الذي ما
يزال موقوفًا وتعقد جلسة محاكمته في 13 يوليو المقبل، يعاني من مرض
"سكايبوس" الجلدي، وقد بدأت الدمامل في الظهور على جسده دون تلقيه أي
مضادات حيوية أو أدوية حتى الآن، وفقد ما يقارب 15 كيلوغرامًا من وزنه منذ اعتقاله،
وتعرض للضرب خلال عملية احتجازه.
وفي سياق متصل بظروف الاحتجاز، أفاد
المحتجزون الذين التقاهم محامي الهيئة بأن المياه الساخنة لا تتوفر بشكل يومي، كما
تم توزيع ثلاث عبوات من "الشامبو" فقط لكل الأقسام طوال الأسبوع،
بالإضافة إلى لفة محارم واحدة لكل محتجز أسبوعيا، وهي كميات لا تكفي لتلبية
الاحتياجات الأساسية.
وأجمع المحتجزون على أنهم يتعرضون
لاعتداءات بالضرب والإهانة، وتمارس ضدهم حملات قمع لأبسط الأسباب، وذلك وفقًا
لمزاجية السجان المناوب.







