كتب .. مصطفى محمود
وصلت قافلة "الصمود" المغاربية لكسر الحصار عن غزة، اليوم الثلاثاء، إلى الأراضي الليبية، قادمة من تونس، في إطار تحرك شعبي يهدف إلى تسليط الضوء على معاناة سكان القطاع ودعوة المجتمع الدولي للتحرك العاجل.
وأعلن المنظمون أن القافلة تتجه حاليًا نحو مدينة الزاوية، الواقعة على بعد 51 كلم من العاصمة الليبية طرابلس، بعد أن مرت بعدة مدن ليبية من بينها زلطن.
وقال الدكتور محمد أمين بالنور، المنسق الطبي للقافلة، لوكالة الأناضول، إن الاستقبال في ليبيا كان "استثنائيًا"، حيث خرج المواطنون إلى الشوارع لتحية المشاركين، بينما خصصت قوات الأمن الليبية استقبالًا رسميًا لهم.
وأضاف بالنور: "الليبيون أمدوا القافلة بكل ما تحتاجه من أطعمة ومياه باردة"، مشيرًا إلى أن "الوضع الصحي للمشاركين جيد، رغم بعض حالات الإرهاق الطبيعي بعد قطع مسافة تقارب 720 كيلومترًا حتى الآن".
وأوضح أن حالة صحية واحدة تم تسجيلها لسيدة أعيدت إلى تونس من منطقة بن قردان على الحدود، بينما يواصل بقية المشاركين المسير.
وانطلقت القافلة البرية، صباح اليوم، من معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا، وهي تضم نحو 1700 مشارك من مختلف الفئات، بينهم أطباء ومحامون وطلاب، وفق ما أفادت به تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، الجهة المنظمة للمبادرة.
وأكدت التنسيقية أن الهدف من القافلة هو "إقامة جسر بشري تضامني مع الشعب الفلسطيني في غزة"، وتوجيه رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف معاناة سكان القطاع المحاصر، بحسب ما نقلته إذاعة مونت كارلو الدولية.





