كتب .. مصطفى محمود
يترقب طاقم سفينة المساعدات "مادلين"، التي كانت متجهة إلى قطاع غزة، قرار ترحيله من إسرائيل، بعد أن سيطرت قوات البحرية الإسرائيلية على السفينة ومنعت ركابها من الوصول إلى القطاع المحاصر.
وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن السفينة تلقت تحذيرات متكررة لتغيير مسارها، كونها اقتربت من "منطقة محظورة"، مشيرة إلى أنه تم إجبار السفينة على التوجه نحو السواحل الإسرائيلية، تمهيدًا لإعادة ركابها إلى بلدانهم.
وأوضح تحالف "أسطول الحرية"، أن قوة كوماندوز إسرائيلية اقتحمت السفينة، في حين ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن السيطرة تمت بدون وقوع إصابات.
وكان على متن السفينة 12 ناشطًا من عدة دول أوروبية وأمريكية، من بينهم ريما حسن، عضو البرلمان الأوروبي، بالإضافة إلى نشطاء من ألمانيا وفرنسا والبرازيل وتركيا والسويد وهولندا.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تكريس إسرائيل لحصارها البحري المشدد المفروض على قطاع غزة، حيث منعت وصول السفينة رغم حملها مساعدات رمزية للمدنيين في القطاع، الذي يشهد وضعًا إنسانيًا متفاقمًا بسبب الحرب المستمرة منذ شهور.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، أفادت تقارير عبرية بأن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي يواجه خطر الانهيار، مع استعداد المعارضة لطرح مشروع قانون لحل الكنيست الأربعاء، وتسعى أحزاب الائتلاف لكسب الوقت من خلال إدراج عشرات مشاريع القوانين على جدول الأعمال، لتأخير التصويت المرتقب.




