كتبت.. آلاء محمدي
فتحت الإعلامية المصرية مها الصغير طليقة
الفنان أحمد السقا، صندوق أسرار حياتها المهنية والشخصية في لقاء حصري وشامل ضمن برنامج "معكم منى
الشاذلي" على فضائية CBC، كاشفة عن تفاصيل لم تكن معروفة من قبل، ومتطرقة إلى أسباب
ابتعادها عن عالم التمثيل رغم العروض المغرية التي تلقتها من كبار المخرجين، كما
تحدثت عن مشروعها الفني الجديد، ورؤيتها السلبية لمنصات التواصل الاجتماعي، التي
وصفتها بـ "الجرائد الصفراء".
سبب رفض مها الصغير التمثيل أمام أحمد السقاط
تحدثت الإعلامية المصرية مها الصغير بصراحة عن الفرص الفنية التي عرضت عليها في بداياتها، وهي التي كان من شأنها أن تدفعها نحو مسار تمثيلي بارز، وكشفت عن تلقيها عرضًا من المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين، وهو الحلم الذي راودها منذ طفولتها، ووصفت هذه الفرصة بأنها "حلم لم يكتمل"، حيث حالت دراستها دون قبولها العرض، مما اضطرها للاعتذار عن المشاركة في عمل مع قامة فنية بحجم شاهين.
ولم تكن هذه الفرصة الوحيدة، فقد كشفت
أيضًا عن عرض آخر من السيناريست الكبير الراحل وحيد حامد، للمشاركة في فيلم
"اضحك الصورة تطلع حلوة" أمام الفنان الراحل أحمد زكي لتلعب دور ابنته
في العمل، وأوضحت أن ترشيحها لهذا الدور جاء عن طريق الفنانة ليلى علوي، نظرًا
لصداقتها الوطيدة بوالدها الراحل خبير التجميل محمد الصغير، ومع ذلك رفضت مها هذا
العرض أيضًا، معللة ذلك بأنها لم تكن ترى في نفسها الموهبة الكافية للتمثيل في تلك
الفترة.
مها الصغير تنظم معرض فني خاص
بلوحتها التشكيلية
أعلنت مها الصغير خلال حلقة منى الشاذلي عن خطتها للتركيز بشكل أكبر على عملها الإعلامي، بالإضافة إلى خوض تجربة فنية جديدة
ومختلفة تمامًا، فقد كشفت عن مشروعها المرتقب المتمثل في تنظيم معرض فني خاص
بلوحاتها التشكيلية، وأكدت مها شغفها الكبير بمجال الفنون التشكيلية ورغبتها في
التعبير عن ذاتها وأفكارها من خلال أعمالها الفنية، مما يمثل تحولًا مثيرًا في
مسيرتها الإبداعية.
هجوم مها الصغير على "الجرائد
الصفراء" و"السوشيال ميديا"
عبرت مها الصغير عن استيائها الشديد
من تصدر اسمها لمنصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا، مشبهة هذه المنصات بـ "الجرائد الصفراء" في
الماضي، ووصفت ما يحدث على هذه المنصات بأنه "كم كبير من الهجوم والتعليقات
السلبية التي تحيط بها".
وأوضحت مها وجهة نظرها قائلة "أشعر
أن السوشيال ميديا أصبحت كالجرائد الصفراء في الماضي، وتحولت إلى ظاهرة مدمرة أكثر
منها مفيدة"، وأضافت أن التطور التكنولوجي قد جعل العالم الرقمي "أكثر
سمية" على حد تعبيرها، مما يعكس مدى الضيق الذي تشعر به من الأجواء السائدة
على هذه المنصات.
وذكرت مها أن استراتيجيتها ترتكز على
مبدأ بسيط لكنه فعال تجاهل التعليقات المسيئة وعدم التفاعل مع أي محتوى يهدد طاقتها
المعنوية أو يضعف من حماسها، وهذا النهج يعكس رغبتها في الحفاظ على صحتها النفسية
واستقرارها العاطفي بعيدًا عن دوامة الانتقادات غير البناءة.









