كتبت – هاجر هشام
هل يجوز عدم توزيع الأضحية؟ هذا السؤال يتردد كثيرًا مع اقتراب عيد الأضحى 2025، الموافق 6 يونيو، حيث يحرص المسلمون على أداء شعيرة الأضحية وفهم أحكامها، حيث أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي ضوابط توزيع الأضحية وحقوق الجزارين، مؤكدة أن الشرع يمنح المضحي مرونة في التصرف بلحمها مع شروط محددة.
هل يجوز عدم توزيع الأضحية بالكامل؟
وفقًا لدار الإفتاء، هل يجوز عدم توزيع الأضحية؟ نعم، يجوز، فإن الأضحية سنة مؤكدة عن النبي ﷺ، ويحق للمضحي أن يأكل منها، ويتصدق بجزء، أو يحتفظ بها كلها لنفسه وأهله، واستندت الدار إلى القرآن الكريم: «فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ» (الحج: 28)، موضحة أن التوزيع ليس إلزاميًا بل مستحبًا، لكن، الأفضل اتباع هدي النبي بتقسيمها إلى ثلاثة أثلاث: ثلث للمضحي، ثلث للأقارب، وثلث للفقراء، لتعزيز التكافل الاجتماعي.
ما حكم إعطاء الجزار من الأضحية؟
في سياق هل يجوز عدم توزيع الأضحية؟، شددت دار الإفتاء على حظر إعطاء الجزار جزءًا من الأضحية كأجر للذبح، حيث استندت إلى حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حيث نهى النبي ﷺ عن ذلك، قائلًا: «نحن نعطيه من عندنا»، لكن، يجوز إهداء الجزار جزءًا كهدية أو صدقة بعد دفع أجرته المالية، وهذا التمييز يحفظ قدسية الأضحية كعبادة خالصة لله.
كيف تُقسم الأضحية في عيد الأضحى 2025؟
وللإجابة عن هل يجوز عدم توزيع الأضحية؟، أوضحت دار الإفتاء أن التقسيم الثلاثي مستحب وليس واجبًا، حيث يمكن للمضحي زيادة نصيبه أو نصيب الفقراء حسب ظروفه، فعلى سبيل المثال، إذا كانت الأسرة كبيرة، يجوز الاحتفاظ بأكثر من الثلث، كما يجوز التصدق بالأضحية كلها إذا أراد المضحي، ولكن المهم ألا يُباع شيء منها، سواء اللحم، الجلد، أو الأحشاء، لأن ذلك يُفسد الأضحية شرعًا.
لماذا التوزيع مستحب في الأضحية؟
رغم جواز عدم التوزيع، فإن هل يجوز عدم توزيع الأضحية؟ يأتي مع تشجيع الشرع على التصدق لتحقيق أهداف اجتماعية، فإن التوزيع ينشر المحبة، يدعم الفقراء، ويُحيي سنة النبي ﷺ، حيث قال أحد المغردين على إكس: «توزيع الأضحية فرحة للقلوب، تجمع الأهل والجيران!»، فإن هذا الجانب التكافلي يجعل الأضحية رمزًا للعطاء، خاصة في عيد الأضحى 2025 الذي يصادف أجواء إيمانية ملهمة.









