قالت وزارة الخارجية المصرية إن جولة المفاوضات التي استضافتها القاهرة، للوصول إلى اتفاق بشأن عملية ملء وتشغيل سد النهضة، بمشاركة السودان وإثيوبيا، "لم تشهد تغيرات ملموسة من الجانب الأثيوبي".
وقالت وزارة الموارد المائية والري المصرية، في بيان: "انتهت، الاثنين، فعاليات الاجتماع الوزاري الثلاثي الذي استضافته القاهرة يومي 28 و 29 أغسطس/ آب بشأن مفاوضات سد النهضة، والذي تم بمشاركة وفود التفاوض من مصر والسودان وإثيوبيا، بهدف الوصول إلى اتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة".
وذكر المتحدث باسم الوزارة أن "جولة التفاوض المنتهية بالقاهرة لم تشهد تغيرات ملموسة في مواقف الجانب الإثيوبي وأن مصر تستمر في مساعيها الحثيثة للتوصل في أقرب فرصة إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، على النحو الذي يراعي المصالح والثوابت المصرية بالحفاظ على أمنها المائي والحيلولة دون إلحاق الضرر به، ويحقق المنفعة للدول الثلاث".
وأشار إلى أن هذا الأمر "يتطلب أن تتبنى جميع أطراف التفاوض، ذات الرؤية الشاملة التي تجمع بين حماية المصالح الوطنية وتحقيق المنفعة للجميع، وبما ينعكس إيجابا على جولات التفاوض القادمة بهدف التوصل لاتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة طبقا للبيان الصادر عن اجتماع قيادتي مصر وإثيوبيا في هذا الشأن".




