محمد السيد

أكد الجيش اللبناني أن قوات الجيش الإسرائيلي صعدت بشكل لافت ومتكرر من اعتداءاتها ضد لبنان خلال الفترة الأخيرة، محذرا من أن هذه الخروقات لم تعد مجرد تجاوزات أمنية بل تحولت إلى عدوان يومي ممنهج يستهدف السيادة اللبنانية، والمواطنين الأبرياء، والبنية التحتية، والأبنية السكنية والمنشآت الحيوية في عدد من المناطق الحدودية.

وأوضح البيان أن قوات الاحتلال باتت تضرب بعرض الحائط جميع آليات وقف إطلاق النار، وتتجاهل تماما جهود لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية، في تصرف وصفه الجيش بأنه يمثل تهديدا صارخا لاستقرار الجنوب اللبناني وللجهود الدولية المبذولة لضبط الأوضاع الأمنية.

وأشار الجيش اللبناني إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية جاءت عشية الأعياد المباركة، معتبرا أن توقيت هذه الهجمات يكشف عن نية خبيثة لدى العدو لتعكير أجواء السلام، وإعاقة مسيرة النهوض الوطني والتعافي الاقتصادي في لبنان، واستغلال الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد لإضعاف معنويات المواطنين، وتعطيل أي فرص لاستفادة لبنان من الأجواء الإيجابية الحالية.

وأكد البيان أنه فور إعلان إسرائيل عن نواياه العدائية، باشرت قيادة الجيش بالتنسيق الفوري مع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية التابعة للأمم المتحدة، في محاولة لمنع تصعيد الموقف واحتواء أي خروقات محتملة.

وكشف الجيش أنها رفض بشكل قاطع التعاون مع اللجنة، وتجاهل كل الاقتراحات الرامية إلى الحد من التصعيد.