محمد السيد
أكد وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، في تصريحات صحفية يوم الاثنين أن الوزارة تعمل بالتعاون مع وزارة الداخلية على ملاحقة من أسماهم بفلول النظام السابق ومنع الفوضى عبر جمع السلاح وحصره بيد الدولة، في إطار خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة بسط السيطرة وبناء مؤسسة عسكرية موحدة.
وشدد أبو قصرة على أن الاحتفاظ بالسلاح يجب أن يكون حصرا بيد الدولة، موضحا أن هذه الخطوة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، بعد سنوات من الفوضى والتشظي العسكري الذي خلفه الصراع الداخلي.
وقال الوزير:" لن يسمح لأي فصيل مسلح بمزاولة أي نشاط عسكري خارج سلطة وزارة الدفاع، ومن يعمل خلاف ذلك سيكون خارج إطار القانون."
ولفت أبو قصرة إلى أن الوزارة بدأت بالفعل استقطاب الضباط المنشقين عن نظام بشار الأسد، بهدف إعادة هيكلة الجيش السوري بطريقة احترافية تقوم على الكفاءة والانضباط، ما يعد خطوة لافتة في سياق الانتقال نحو مؤسسة عسكرية جديدة بمفهوم وطني جامع.
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن توقف الهجمات الجوية التي كان جيش إسرائيل يشنها على الأراضي السورية، وذلك منذ زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية ولقائه بالرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع منتصف مايو الجاري.


