أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأحد، مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مع تعليق العمليات التشغيلية مؤقتاً.
وقالت الهيئة إن التعليق سيستمر حتى استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.
وحذّرت جماعة الحوثي، الأحد، شركات الطيران والمسافرين والعاملين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، غداة الهجوم.
ومن جانبه، وصف التحالف بقيادة السعودية الهجوم بأنه «عمل إرهابي»، مؤكداً أن استهداف إحدى صالات المسافرين «يرتقي إلى جريمة حرب» وفق القانون الدولي الإنساني.
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، وفاة مواطنة مصرية وإصابة 5 آخرين في الهجوم، مشيرة إلى متابعة نقل الجثمان وتقديم الرعاية للمصابين «بناءً على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي».
وأوضحت الوزارة أن السفير والقنصل المصريين زارا المصابين للاطمئنان على حالاتهم، وأن التنسيق جارٍ مع السلطات السعودية التي تقدم الرعاية الطبية والتسهيلات اللازمة.
كما دعا نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني إلى تحرك إقليمي ودولي حازم يحقق المساءلة والردع، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب السعودية.
وكان الهجوم قد طال، السبت، إحدى صالات المسافرين في مطار الملك خالد الدولي، وفق التحالف بقيادة السعودية.

