كتب: يوسف حامد

أنهى وفد وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، برئاسة وكيل الوزارة نافع عساف، مشاركته في أعمال مؤتمر "التعليم في حالات الطوارئ: شريان حياة للمستقبل"، الذي عقد في العاصمة الفنلندية هلسنكي، بمشاركة دولية واسعة ناقشت سبل حماية الأنظمة التعليمية المتضررة من النزاعات والكوارث.

مؤتمر التعليم في حالات الطوارئ في فنلندا

وعقد عساف سلسلة لقاءات مع مسؤولين فنلنديين ودوليين، سلط خلالها الضوء على التحديات التي تواجه القطاع التعليمي في فلسطين، نتيجة الظروف الميدانية المعقدة التي تؤثر على المدارس والمعلمين والطلبة، خاصة في المناطق المتأثرة بالأحداث.

وعرض عساف واقع التحديات التي تواجه العملية التعليمية، مشيرا إلى التدمير الواسع الذي طال المنشآت التعليمية في غزة، وانعكاسات الأحداث على المدارس في محافظات سلفيت وجنين وطولكرم والمناطق الريفية.

ودعا وكيل وزارة التربية إلى تحرك دولي لضمان حماية التعليم، وممارسة ضغط دبلوماسي لتوفير بيئة آمنة للطلبة والمعلمين، مثمنا موقف فنلندا الرسمي الداعم للتعليم الفلسطيني، ومساهماتها المستمرة في "سلة التمويل المشترك" لتطوير هذا القطاع الحيوي.

كما التقى عساف بمجموعة من أعضاء جمعية الصداقة البرلمانية الفنلندية – الفلسطينية، حيث تناول الاجتماع التحديات التي تواجه الكوادر التربوية، خاصة في المناطق المصنفة (ج)، وما ينتج عنها من صعوبات في الوصول إلى المدارس وتأثير ذلك على انتظام التعليم للأطفال.