كتب .. مصطفى محمود
أجرى يائير غولان، رئيس "الحزب الديمقراطي" الإسرائيلي، أول مقابلة تلفزيونية له مع القناة الـ12 مساء السبت، في أعقاب موجة انتقادات واسعة لتصريحاته الأخيرة التي أثارت جدلاً سياسياً وإدانة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد من وزرائه.
وخلال المقابلة، أوضح غولان أن تصريحاته السابقة لم تكن اتهاماً مباشراً لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب، مؤكداً أن تصريح "إسرائيل لا تقتل الأطفال هوايةً" كان موجهاً للقيادة السياسية، وليس للجيش. وأضاف أن "هدف الحرب سياسي، وقد هُزمت حماس عسكرياً، ويجب إنهاء الحرب لضمان إطلاق سراح الرهائن".
غولان، المعروف بمواقفه اليسارية، انتقد ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير في المساءلة السياسية"، قائلاً إن وزراء مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش لم يُطلب منهم الاعتذار عن تصريحات مثيرة للجدل أطلقوها.
وكان غولان قد صرّح في وقت سابق لإذاعة "كان بيت" بأن إسرائيل تسير نحو العزلة الدولية، محذراً من أن السياسات الحالية قد تجعلها "دولة منبوذة مثل جنوب أفريقيا سابقاً"، مضيفاً أن "الدولة العاقلة لا تقتل المدنيين ولا تهجّر السكان".
وقد أثارت تصريحاته ردود فعل غاضبة من مسؤولين إسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، ووزراء في الحكومة الحالية، من ضمنهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير التعليم يوآف كيش، بالإضافة إلى زعيم حزب "الوحدة الوطنية" بيني غانتس.




