كتب .. مصطفى محمود
ضبطت قوى الأمن الداخلي السورية مستودعًا يحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر في مدينة موحسن بالريف الشرقي لمحافظة دير الزور، وذلك في إطار حملة أمنية تستهدف فلول النظام السوري السابق والمليشيات الإيرانية.
وأفادت محافظة دير الزور، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك" اليوم الخميس، بأن المستودع عُثر عليه داخل أحد المنازل المهجورة في المدينة، ويضم ذخائر وأسلحة متنوعة.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة إجراءات أمنية أطلقتها الأجهزة المختصة لملاحقة المهربين ومروجي الأسلحة والمخدرات على الحدود السورية العراقية، وأسفرت عن اعتقال عدد من المطلوبين المتورطين في أنشطة تهريب، إضافة إلى مصادرة كميات من المواد المخدرة، فضلاً عن عشرات الصواريخ المضادة للدروع التي كانت معدّة للتهريب خارج البلاد.
وأكدت قوى الأمن الداخلي استمرار حملاتها لضبط الأمن والاستقرار في المناطق الشرقية وملاحقة كل من يثبت تورطه في أنشطة غير قانونية تهدد أمن البلاد.
في سياق متصل أعلنت وزارة الداخلية ، عن قائمة تعيينات جديدة شملت ضباطًا وأكاديميين في مناصب معاونين لوزير الداخلية اللواء أنس خطاب، وذلك في إطار إعادة الهيكلة التنظيمية التي باشرت بها الوزارة مؤخراً.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، تم تعيين اللواء عبد القادر طحان معاوناً للشؤون الأمنية، واللواء أحمد محمد لطوف معاوناً للشؤون الشرطية، فيما تولى العميد زياد فواز العايش منصب معاون الوزير للشؤون المدنية، والعميد باسم عبد الحميد المنصور الشؤون الإدارية والقانونية.
كما شملت التعيينات المهندس أحمد محمد أمين حفار في منصب معاون الوزير للشؤون التقنية، والدكتور محمد حسام رامز الشيخ فتوح معاوناً لشؤون القوى البشرية.
ويأتي هذا التحرك غداة إعلان الوزارة عن خطة إعادة هيكلة تنظيمية واسعة النطاق، تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي والحدودي، وتأسيس إدارات جديدة لضبط الأمن بمختلف أشكاله.
وكان المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، قد صرّح في مؤتمر صحفي عُقد أمس، أن الوزارة نظّمت في 22 مايو جلسة تشاورية بمشاركة نخبة من الكفاءات السورية في مجالات القانون والإدارة والشؤون الشرطية، وذلك لعرض التصور الجديد للهيكل الإداري، مع التأكيد على الشفافية وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية.




