محمد السيد 

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الخميس فرض عقوبات جديدة على السودان بموجب قانون مراقبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وذلك بعد ما قالت إنها أدلة قاطعة تشير إلى استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية بينها غاز الكلور، في مناطق متفرقة من البلاد منها العاصمة الخرطوم وإقليم شمال دارفور.

وأكدت تقارير ميدانية أن هناك شهادات وأدلة موثقة من مصادر محلية، تضمنت صور ومقاطع فيديو وعينات من التربة والمياه، وبقايا بشرية وحيوانية محترقة، بالإضافة إلى روايات من ناجين تثبت وجود استخدام لمواد محظورة دوليا خلال الغارات الجوية التي شنتها القوات النظامية على مناطق مثل الكومة ومليط.

وأفادت مصادر طبية في الخرطوم وأم درمان بظهور حالات إسهال مائي حاد وحمى والتهابات جلدية، يعتقد أنها نتيجة لتلوث هوائي ناتج عن انفجار مخزن أسلحة تابع لكتائب البراء بن مالك.

وذكرت تقارير استخباراتية أمريكية أن الكتيبة حصلت على أسلحة كيميائية عقب أحداث مشابهة في سوريا.

 من جهته نفى النظام في بورتسودان أي استخدام لأسلحة محظورة واعتبر التقارير الغربية  جزء من حملة تضليل تستهدف زعزعة استقرار السودان.

 على الجانب الأخر كشف مسؤولين أمريكيين لصحيفة نيويورك تايمز أن الجيش السوداني استخدم الأسلحة مرتين على الأقل، مؤكدين أن حجم التلوث يؤكد وجود غاز الكلور القاتل.