كتب .. مصطفى محمود
أعلن قائد شرطة العاصمة المكسيكية، عن تورط أربعة أشخاص على الأقل في عملية اغتيال السكرتيرة الشخصية والمستشار السياسي المقرب من عمدة مكسيكو سيتي، كلارا بروجادا، في واحدة من أخطر الهجمات التي طالت مسؤولين حكوميين بالعاصمة خلال الأعوام الأخيرة.
وكشف بابلو فاسكيز كاماتشو أن فرق التحقيق تتبعت أثر المنفذين، وحددت دراجة نارية ومركبتين استُخدمتا في الهروب عقب تنفيذ الهجوم الذي أودى بحياة الضحيتين صباح الثلاثاء أثناء وجودهما داخل سيارة في طريق مزدحم.
وأكدت السلطات أن خيمينا جوزمان، السكرتيرة الخاصة لبروجادا، والمستشار خوسيه مونيوث، سقطا قتيلين جراء إطلاق نار مباشر داخل السيارة التابعة لجوزمان.
وأوضحت كبيرة المدعين في مكسيكو سيتي، بيرتا الكالدي لوخان، أن الجاني فرّ على متن دراجة نارية كانت مخبأة مسبقًا، ثم انتقل لاحقًا إلى مركبتين أخريين خلال عملية الفرار إلى ولاية المكسيك المجاورة.
وأشارت لوخان إلى أن المحققين عثروا على قطع ملابس داخل المركبات المستخدمة للهروب، والتي تخضع حاليًا لتحليلات مخبرية، لكنها لفتت إلى أن الدافع وراء الجريمة لا يزال مجهولًا.
وأظهرت النتائج الأولية لتشريح الجثتين أن جوزمان تعرضت لثماني طلقات نارية، بينما أُصيب مونيوث بأربع طلقات، ما يرجح فرضية الاستهداف المباشر والدقيق.







