هددت حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة بتتبع من وصفتهم بالمحرضين على مواقع التواصل الاجتماعي غداة العملية الأخيرة في القدس والتي أسفرت عن مقتل إسرائيليين أحدها طفل وإصابة آخرين.
وأعلنت الشرطة الاسرائيلية اليوم مقتل إسرائيليين أحدهما طفل وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة بعد ج عملية "دهس" بسيارة في محطة حافلات بالقدس الشرقية المحتلة. وقالت الشرطة الاسرائيلية في بيان منفصل إن قواتها وبينها عنصر خارج أوقات العمل "وصلت بسرعة إلى مكان الحادثة وأطلقت النار على السائق الذي تم تحييده على الفور".
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت الأسبوع الماضي شابين من جبل المكبر جنوب شرقي القدس المحتلة بعد نشر تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعم المقاومة الفلسطينية وتدعو للاشتباك مع قوات الاحتلال. كما تم الشاب الفلسطيني عبد الرحمان أبو عصب في البلدة القديمة في القدس بتهمة التحريض على استهداف الإسرائيليين بعد قيامه بتوزيع الحلوى على المارة فرحا بالعملية التي نفذها الشاب خيري علقم.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يقود الحكومة الأكثر تطرفا في تاريخ اسرائيل عن جملة من الإجراءات التي ستشمل حرمان "عائلات منفذي العمليات" من حقهم في الضمان الاجتماعي وسحب بطاقة الهوية والإقامة التي تمنح لسكان القدس. وفي ذات السياق، فقد دعا وزير الطاقة يسرائيل كاتس الى العمل على سن قانون جديد يقضي بطرد عائلات منفذي العمليات وتهجيرهم خارج القدس.
ويرى المحلل السياسي حسن سوالمة أن استمرار العمليات في القدس قد يساهم في تعقيد وضع المقدسيين لاسيما وأن الإدارة الإسرائيلية الجديدة تعد الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية. وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد دعا خلال زيارته تل أبيب والضفة الأسبوع الماضي قادما من القاهرة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى اتخاذ "خطوات عاجلة"، لاستعادة الهدوء وسط تصاعد العنف. وقال بلينكن "نحث جميع الأطراف الآن على اتخاذ خطوات عاجلة لاستعادة الهدوء وتخفيف التوتر، نريد التأكد من وجود بيئة يمكننا من خلالها.. في مرحلة ما تهيئة الظروف لاستعادة الإحساس بالأمن للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء".







