تتواصل
الاستعدادات والتجهيزات في مدينة بيت لحم لاستقبال فترة أعياد الميلاد التي تتزامن
عادة مع تدفق كبير للسياح الأجانب القادمين للتعرف على المعالم الإسلامية
والمسيحية في الضفة والقدس.
ويستمر
موسم عيد الميلاد في فلسطين عموما وبيت لحم على وجه الخصوص حتى موعد احتفال
الأرثوذكس الشرقيين بعيد الميلاد في السابع من يناير كانون الثاني والأرمن يوم 18
يناير كانون الثاني.
ويعد موسم عيد الميلاد
أحد أهم أيام العام لدى رجال الأعمال والحرفيين وأصحاب المحلات، حيث تشهد المدينة
ازدهاراً سياحياً كبيرا ما يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد لاسيما بعد سنتين من المعاناة بسبب وباء كورونا.
وشهدت الاحتفالات بأعياد
الميلاد خلال العامين الماضيين غيابا نسبي للسياح الأجانب بسبب القيود الصحية التي
تم فرضها للحد من انتشار فيروس كورونا ما أثر على عائدات القطاع السياحي في بيت
لحم بشكل كبير.
وبحسب جمعية
الفنادق العربية في القدس فمن المنتظر أن يشهد عدد الحجوزات على الفنادق السياحية
في بيت لحم خلال الفترة القادمة ارتفاعا كبيرا سواء من السياح الأجانب او عرب 48
وفلسطينيو من الضفة الغربية وبعض مسيحيي قطاع غزة الحاصلين على تصاريح.
هذا وعبر رجال أعمال فلسطينيون
في بيت لحم عن قلقهم من استمرار التوتر الأمني في الضفة الغربية بعد تجدد
الاشتباكات مع بين الجيش الإسرائيلي وجماعة عرين الأسود خلال الأسابيع الماضية وسط
مخاوف من عزوف السياح عن زيارة المدينة بسبب الأوضاع الأمنية.
هذا
ويرى رجال الأعمال وأصحاب المحلات السياحية أن عودة الاستقرار والهدوء الى الضفة
سيساهم في إنجاح موسم أعياد الميلاد وبالتالي تحسين الوضع الاقتصادي لمختلف
العاملين في القطاع السياحي بعد سنتين من الركود.
وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني
حسن سوالمة فإن العديد من الفلسطينيين يدعمون توجه السلطة الفلسطينية برئاسة أبو
مازن باعتماد الضغط الدولي والمقاومة الشعبية السلمية كخيار استراتيجي لوقف
السياسات الإسرائيلية في القدس والضفة وذلك بسبب التكلفة الكبيرة التي يتكبدها
المواطن البسيط مع كل جولة تصعيد جديدة .







