محمد السيد

أعلن التلفزيون السوري الرسمي اليوم عن التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار في منطقتي جرمانا وأشرفية صحنايا، بعد أيام من التوترات العنيفة والاشتباكات المسلحة التي هزت المنطقة.

ويأتي هذا الاتفاق ضمن جهود حثيثة تبذلها الجهات المعنية في الدولة لاحتواء الأزمة وإعادة الاستقرار إلى المناطق المتضررة.

وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في وقت سابق عن انتهاء عملية أمنية واسعة في أشرفية صحنايا وصفتها بأنها جاءت ردا على "اعتداءات من مجموعات خارجة عن القانون" وأسفرت عن مقتل 16 عنصرا من قوات الأمن العام.

وقالت الوزارة إن العملية كانت على خلفية أعمال عنف في مدينة جرمانا، حيث تم التوصل لاتفاق مع وجهاء المدينة لتسليم الجثامين ووقف إطلاق النار لكن هذا الاتفاق تعرض للخرق بعد مهاجمة عناصر مسلحة نقاطا أمنية ما أدى إلى تصعيد جديد.

ووصل وفد رفيع المستوى من مشايخ الطائفة الدرزية في السويداء، برئاسة شيخي العقل يوسف جربوع وحمود الحناوي إلى مدينة داريا حيث عقدوا اجتماعا مع مسؤولين حكوميين وبحضور محافظي دمشق وريفها والسويداء، وذلك تحت إشراف أمني مشدد.

 وعبر المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن عن بالغ قلقه حيال تصاعد التوتر محذرا من تداعيات إنسانية وأمنية كارثية لا سيما في ضواحي دمشق وحمص.

كما نقلت وكالة سانا أن طيران الاحتلال الإسرائيلي شن غارات على أطراف أشرفية صحنايا، ما زاد من حدة الوضع.

 وأكد مدير أمن ريف دمشق اللواء حسام الطحان أن القوات ستبقى منتشرة في المنطقة لحفظ الأمن، مشددا على أن كل اعتداء على العناصر الأمنية يمثل مساسا بأمن الوطن وسيواجه بإجراءات حاسمة وفورية.