كتبت.. آلاء محمدي
ما زالت أجواء من الحزن والصدمة تخيم بثقلها على
عائلة الإعلامي السوري صبحي عطري ومحبيه في كل مكان، وذلك إثر نبأ وفاته المفاجئ
الذي هز الأوساط الإعلامية والاجتماعية.
تفاصيل نقل جثمان صبحي عطري
من ألمانيا
بينما تتلقى عائلة الإعلامي السوري صبحي عطري التعازي والمواساة من الأهل والأصدقاء والزملاء، تعيش لحظات عصيبة من الانتظار والترقب لإتمام الإجراءات الرسمية المعقدة التي سوف تتيح نقل جثمان الفقيد الغالي إلى مثواه الأخير في دبي التي احتضنت مسيرته المهنية المضيئة.
وأفادت مصادر مقربة من العائلة بأن
الجهود الحثيثة متواصلة لإنهاء كافة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لنقل جثمان
عطري من ألمانيا، حيث وافته المنية، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت
وطنه الثاني ومحطة بارزة في مسيرته الإعلامية الثرية.
والدة
صبحي عطري تتحدث عن وفاته
تحدثت والدة الإعلامي السوري صبحي عطري الراحل بقلب يعتصره الألم ولوعة الفراق عن الصدمة العنيفة التي تلقتها
العائلة بوفاة ابنها العزيز، وبكلمات مؤثرة تنم عن حجم الفاجعة، عبرت الأم
المكلومة عن صعوبة استيعاب هذا الرحيل المفاجئ، قائلة بصوت خنقته العبرات "ما
حدث كان صاعقة مدوية، وكلما نظرت حولي في أرجاء المكان، يخيل إليا أنه سيعود في أي
لحظة، وعندما أسمع صوت المفاتيح، يراودني الأمل بأنه قادم".
واسترجعت الأم لحظات سعيدة جمعتها
بابنها الراحل خلال شهر رمضان الماضي، حيث كان يعيش فرحة غامرة، وأضافت بأسى
"في آخر رمضان كنا معاً، وكان سعيداً جداً، أخبرني بأنه سيغادر قريباً، وكان
عيد ميلاده سيحل في السادس من مايو، قلت له اذهب واستمتع بوقتك مع أصدقائك، فهو
كان يعشق السفر كثيراً، ولكن القدر لم يمهله للعودة".









