جدل قانوني في الجزائر عقب براءة مسؤولين من تهم بالتآمر

 

 

ألقت براءة 4 مسئولين سابقين من تهمة التآمر على دولة الجزائر، حالة من الجدل في الأوساط القانونية، حيث ذكر قانونيون أن حكم البراءة سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وثلاثة مسئولين سابقين آخرين في قضية التآمر على الدولة والجيش، صدر عن المحكمة العسكرية الأولى في البليدة، حيث شمل الحكم بشير طرطاج، منسق الشؤون الأمنية السابق، والأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون.

 

 

وأوضح القانونيون، أن محامي "مدين" استند إلى أن تهمة التآمر سقطت، كما أن المحكمة اقتنعت بأنه لا توجد أدلة، كما أكد المحامي أن موكله أصبح حرًا طليقًا، وعاد إلى منزله، بينما أطلق سراح "حنون" بعد أن قضت عقوبتها سابقًا.

 

 

وأشاروا إلى أن بوتفليقة وطرطاج سيبقيان في الحبس رهن قضايا أخرى، لاتزال قيد التحقيق، حيث جرى اعتقال المسئولين الأربعة في منتصف عام 2019، بعد أشهر من استقالة الرئيس السابق. 

 

 

برأت المحكمة العسكرية في الجزائر 4 مسئولين سابقين، بينهم سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ورئيس جهاز المخابرات السابق، الفريق محمد مدين، وذلك من تهمة التآمر على الدولة، وبمقتضى الحكم يخلى سبيل مدين المعروف باسم الجنرال توفيق، بينما يخضع "بوتفليقة" للمحاكمة في قضايا تتعلق بالفساد.