كتب .. مصطفى محمود

أعلنت وزارة الإعلام والثقافة والسياحة الصومالية، اليوم الخميس، أن قوات الجيش الوطني، وبالتعاون مع أهالي المنطقة، تمكنت من تصفية أكثر من 40 عنصراً من حركة الشباب في عمليتين عسكريتين منفصلتين بمحافظة شبيلي الوسطى.

ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الصومالية (صونا)، جاءت العملية الأولى عقب محاولة فاشلة من عناصر من حركة الشباب لمهاجمة منطقة ورغاطي، حيث تصدت لهم القوات الحكومية، ما أدى إلى مقتل 22 مسلحاً وإفشال الهجوم.

وفي عملية موازية، نفذت وحدات من القوات المسلحة الصومالية عملية نوعية في منطقة لابي غولي شمال غرب ورغاطي، حيث كانت عناصر من حركة الشباب تحاول إعادة تنظيم صفوفها، وأسفرت العملية عن مقتل 20 عنصراً آخرين من الجماعة.

وأكدت الوزارة أن المنطقة أصبحت تحت السيطرة الكاملة للجيش، في حين تتواصل عمليات التمشيط والتقييم الميداني لتأمينها بشكل تام.

وثمّنت الوزارة الدور البطولي لأفراد الجيش الوطني وأهالي المنطقة في التصدي للهجوم، مشددة على أن العمليات العسكرية ستتواصل حتى القضاء الكامل على فلول الإرهاب وفرض الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.

ويشار إلى أن حركة الشباب تعتبر جماعة متشددة دينيًا نشأت في الصومال في أوائل عام 2004 كذراع عسكري لاتحاد المحاكم الإسلامية، وانفصلت عن الاتحاد بعد انهياره، وأصبحت قوة مستقلة تسعى لتطبيق تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية في الصومال.

كما أن حركة الشباب تتبنى الفكر السلفي الجهادي، وتعتبر من أبرز الجماعات المسلحة في المنطقة، تسعى إلى إقامة دولة إسلامية أصولية في الصومال، وتنفذ عمليات عسكرية ضد الحكومة الصومالية والبعثات الدولية، بما في ذلك بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال.