كتب .. مصطفى محمود
شنت قوات الأمن التونسية، صباح اليوم الخميس، حملة جديدة لإزالة خيام عشوائية للمهاجرين غير النظاميين في غابات الزيتون بمعتمدية العامرة التابعة لولاية صفاقس، في إطار تحركات متواصلة لاحتواء أزمة الهجرة غير النظامية المتفاقمة في المنطقة.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية، شاركت في الحملة قوات الأمن والحرس الوطني باستخدام الجرارات والشاحنات لتفكيك الخيام في منطقة "هنشير القرقني"، التي تؤوي نحو 2500 مهاجر، أغلبهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء.
mفي الأثناء، قامت فرق من الصحة العمومية والحماية المدنية بتعقيم المنطقة، في محاولة للحد من المخاطر الصحية، وتأتي هذه الحملة بعد أسابيع من عمليات مماثلة استهدفت ثلاثة مخيمات أخرى في الجهة نفسها، تضم ما يقارب 7 آلاف مهاجر.
وتعمل الحكومة التونسية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة على تكثيف برامج الترحيل الطوعي للمهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، وفي هذا السياق، أعادت تونس الأسبوع الماضي 164 مهاجراً غينياً إلى بلادهم طواعية، ضمن برنامج تموله المنظمة وشركاء دوليون.
في المقابل، حذرت منظمة الهلال الأحمر التونسي من تدهور الوضع الصحي داخل المخيمات، حيث أكد أنيس الحكيم، المدير العام للمنظمة في صفاقس، أن الوضع "غير مطمئن" للمهاجرين وسكان المناطق المجاورة على حد سواء، داعياً إلى تكثيف الجهود لإخلاء المخيمات وتفادي تفشي الأمراض.




