كتب .. مصطفى محمود
شهدت مدينة إسطنبول، اليوم الخميس، سلسلة من الهزات الارتدادية، وذلك عقب الزلزال العنيف الذي وقع مساء أمس في بحر مرمرة وبلغت قوته 6.2 درجات على مقياس ريختر، بحسب ما أعلنت وكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية.
وأكدت الوكالة أن إحدى الهزات الارتدادية الجديدة بلغت شدتها 4.1 درجة، في حين وصل إجمالي عدد الهزات التي أعقبت الزلزال الرئيسي إلى أكثر من 185 هزة، تراوحت قوتها بين 4 و5 درجات، ما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان.
وفي تصريح عبر منصة "إكس"، أفاد وزير الصحة التركي، كمال مميش أوغلو، أن عدد المصابين ارتفع إلى 236 شخصاً، بينهم 173 حالة في إسطنبول وحدها. وأوضح أن 15 مصاباً يتلقون العلاج بالمستشفيات، بينما سُجلت إصابات ناتجة عن القفز من المباني خوفاً من الهزات.
وتُعد إسطنبول واحدة من أكثر المدن عرضة للزلازل في تركيا، إذ تقع قرب فالق شمال الأناضول، وهو من أكثر الفوالق النشطة زلزاليًا في المنطقة، ويمر أحد فروعه مباشرةً تحت بحر مرمرة على مقربة من المدينة.
وحذر علماء الزلازل مرارًا من احتمال وقوع زلزال مدمر في إسطنبول، نظرًا لموقعها الجغرافي عند تقاطع الصفائح التكتونية الأناضولية والأوراسية، ما يزيد من المخاطر الزلزالية في المستقبل القريب.




