كتب .. مصطفى محمود
قال الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء، إنه "اعترض على الأرجح" صاروخًا أُطلق من اليمن في ساعة مبكرة من اليوم، في تصعيد جديد يُظهر اتساع رقعة التوتر في المنطقة في ظل الحرب المستمرة في غزة.
وأوضح الجيش في بيان عبر "تلغرام" أن صفّارات الإنذار دوت في مدينة حيفا ومناطق أخرى شمالي إسرائيل، وأن منظومة الدفاع الجوي "أطلقت صاروخًا اعتراضيًا، ويُرجح أنه نجح في إسقاط الصاروخ القادم"، وفي الأثناء، أكدت خدمة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داوود الحمراء" أنها تعاملت مع عدد من الإصابات الطفيفة نتيجة التدافع خلال محاولة السكان الوصول إلى الملاجئ بعد سماع صفارات الإنذار.
وجاء الهجوم في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات جماعة الحوثي اليمنية ضد أهداف إسرائيلية، تضامنًا مع الفلسطينيين في غزة، وعلى الرغم من أن الحوثيين لم يعلنوا مسؤوليتهم عن هذا الصاروخ بشكل فوري، إلا أن نمط الهجمات وطبيعتها يشير إلى ضلوع الجماعة، بحسب محللين، وبالتوازي، شنت القوات الأميركية فجر الأربعاء سلسلة ضربات جوية جديدة على مواقع تابعة للحوثيين في محافظات الحديدة ومأرب وصعدة، ضمن حملة بدأت منذ منتصف مارس.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للجماعة بأن إحدى الضربات في مأرب استهدفت منشأة اتصالات سبق وأن تعرّضت لقصف سابق. كما أعلن الحوثيون مساء الثلاثاء/الأربعاء عن إسقاط طائرة أميركية بدون طيار من طراز "MQ-9" قبالة سواحل محافظة حجة.
وفي تطور لافت، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الجماعة نفذت عمليتين عسكريتين ضد حاملتي الطائرات الأميركيتين "يو إس إس ترومان" و"يو إس إس فينسون"، دون تقديم تفاصيل عن نتائج تلك العمليات.








