كتبت.. آلاء محمدي

كشف مطرب المهرجانات المصري حمو بيكا في واقعة هزت جمهوره ومتابعيه، عن تعرضه إلى عملية سرقة مدبرة من قبل شخص كان يعتبره ذراعه الأيمن ومقرباً إلى عائلته.

سرقة شقة حمو بيكا

نشر مطرب المهرجانات المصري حمو بيكا عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"،  تفاصيل الواقعة الصادمة مرفقاً صوراً للمتهمين، وكتب بكلمات مؤثرة "توضيح هام اللي في الصورة ده.. شغال معايا مساعد بقالوا 6 سنين، وكان دراعي اليمين في كل حاجة، ويدخل بيتي وسط أهلي ومراتي وعيالي ومفاتيح عربياتي وبيوتي بيبقوا معاه ومكنتش بآمن لحد يشيل أي حاجة ليّا غيره".

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أوضح بيكا كيف استغل مساعده هذه الثقة الغالية، مشيراً إلى أنه قام بنسخ مفاتيح منزله واستعان بشخص آخر، فني تكييفات يدعى حسن للدخول إلى شقته وسرقة محتوياتها.

وتابع بمرارة "فجأة ظهرت 'الخيانة' عمل نسخ على مفاتيح بيتي وطلع وجاب شخص تاني اللي في الصورة التانية ده اسمو حسن فني تكييفات وصحبه من عندو من المنطقة، وطلع سرق تكييفات وتلاجة وميكروويف وبلاي ستيشن وحاجات كتير من شقتي وأنا مش موجود طب ليه، مع إني ولا عمري قصرت معاه ولا في شغل ولا في بيته ولا مع أهله وكان بيلبس من لبسي وينام في بيتي وياكل في بيتي".

تحذير من حمو بيكا لجمهوره بعد سرقة شقته

عبر مطرب المهرجانات المصري حمو بيكا عن صدمته ودهشته من هذا الفعل الغادر، خاصة بعد سنوات طويلة من العشرة والثقة المطلقة التي منحها لمساعده، وأضاف "خان عشرة سنين وخان كل حاجة وفجأة بدون سبب ساب شغلي ومشي، ومدير أعمالي كلمه إنو يرجع شغل مكنش بيرد علي تليفون نهائي وطلعت لقيت شقتي مفتوحة بعد فترة لما مشي من شغل مجاش في بالي لحظة إن هو اللي يعمل كده طبعًا أنا مصدوم من اللي حصل".

وكشف مطرب المهرجانات عن اتخاذه الإجراءات القانونية اللازمة، حيث توجه إلى قسم شرطة العجوزة، مشيداً بسرعة تجاوب وحدة المباحث التي تمكنت من استعادة بعض المسروقات، وفي لفتة إنسانية أعلن بيكا عن تنازله عن المحضر وعدم رغبته في سجن المتهم مراعاة لوالدته وأهله.

ووجه حمو بيكا رسالة تحذيرية لجمهوره وزملائه في الوسط الفني، قائلًا "ياريت يا جماعة محدش يأمن لأي حد يشتغل معاه لازم يكون واثق في معدنه وأصله، وخالد ده مش شغال معايا ده شخص حرامي وخاين وناس تخلي بالها منه ولا تشغلوه في أي حتة، وحسن فني تكييفات ده ياريت محدش يدخل معاه في شغل.. حسن ده معروف عنه إنه حرامي ونصاب وحسبي الله ونعم الوكيل".