كتب .. مصطفى محمود

أعلنت حركة حماس، رفضها القاطع لأي مقترح يتضمن نزع سلاحها أو سلاح الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، مؤكدة تمسكها بخيار المقاومة ورفض التفاوض على سلاحها تحت أي ظرف.

وقال القيادي في الحركة محمود مرداوي، في تصريح لقناة الأقصى، إن سلاح المقاومة يمثل حياة الشعب الفلسطيني ولا يمكن التفريط به، مشدداً على أن المفاوضات حول هذا السلاح أو من يحمله غير واردة.

وأكد مرداوي أن مطلب نزع السلاح هو مطلب إسرائيلي بحت، نافياً أن يكون قد صدر عن الجانب المصري، أحد أبرز الوسطاء في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، واعتبر أن الدخول في نقاش حول هذا الطرح هو أمر مرفوض تماماً.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي للحركة باسم نعيم، إن حماس لا تزال مستعدة للتفاوض، لكنها ترفض القبول بما وصفه بالصفقات الجزئية التي تساوم على حقوق الفلسطينيين مقابل الغذاء والماء.

وأوضح نعيم أن أي صفقة مقبلة يجب أن تكون شاملة وتتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار، وانسحاباً كاملاً للقوات الإسرائيلية من غزة، وفتح المعابر، وإعادة إعمار القطاع، بالإضافة إلى صفقة تبادل أسرى مشرفة تشمل إطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين.

ولم يصدر حتى الآن رد رسمي من الجانب الإسرائيلي أو من الوسطاء بشأن موقف حماس، في حين تتواصل المساعي الدولية للتوصل إلى اتفاق يوقف القتال ويؤدي إلى حل شامل للأزمة في القطاع.

وفي هذا السياق، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأخير ترأس، مساء الأربعاء، اجتماعاً لتقييم مستجدات ملف الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، بمشاركة فريق التفاوض وقادة الأجهزة الأمنية، عبر الهاتف.

وفي هذا السياق، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأخير ترأس، مساء الأربعاء، اجتماعاً لتقييم مستجدات ملف الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، بمشاركة فريق التفاوض وقادة الأجهزة الأمنية، عبر الهاتف.