أعلنت وزيرة
التّعليم الإسرائيلية يفعات ساشا بيتون سحب رخص التّشغيل الدائمة لكل من“الكلية
الإبراهيمية”، والتي تضم حوالي 288 طالب وطالبة في المرحلة الثانوية و”مدارس
الإيمان”، بزعم احتواء مناهجها التدريسية على “تحريض”.
وحسب البيان
الصادر عن وزارة التعليم الإسرائيلية فقد تم استدعاء مديري المدارس إلى جلسة
استماع، ليتقرر بعدها تعويض ترخيص المدارس بترخيص مؤقت مشروط لمدة عام واحد، من
أجل تصحيح المحتويات.
وطالب أولياء أمور
الطلاب المقدسيين بحسب مصادر محلية إدارة المدارس المشمولة بالقرار الى ضرورة
التحرك بشكل فوري لمنع الوقف النهائي للمدارس ما يعني ضرورة انقطاع أبنائهم عن
الدراسة وسط السنة الدراسية المقبلة.
هذا ويدعم أولياء الأمور إدارة المدارس الفلسطينية ضد ما يصفونه بالاستفزازات الإسرائيلية المجانية الا أنهم في الوقت ذاته يتوقعون من الهياكل التعليمية الفلسطينية في القدس أن تتحرك بشكل عاجل لضمان استمرارية تعليم أبنائهم.
بدورها فقد أشارت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، في بيان
صحفي، إلى أنّها تتابع مع المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية، كاليونسكو،
والمؤسسات الأممية، والدول الصديقة ذات العلاقة؛ لتحمّل مسؤولياتها، وإلزام اسرائيل
بإنفاذ القوانين والاتفاقيات الخاصّة بحقّ الطلبة المقدسيين في التعليم بحرية
وكرامة.
وكان أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد
الله كنعان، قد دعا إلى تكثيف الدعم العربي
والإسلامي والعالمي الفردي والمؤسسي بما في ذلك الأونروا ويونيسكو للتعليم في
القدس، لدعم الطفل الفلسطيني والمقدسي بشكل خاص، وضمان حقه في البقاء على اتصال
حضاري بهويته والاطلاع على النتاج الفكري العالمي.







