أعلنت الحكومة العراقية، الخميس، الحداد الرسمي في البلاد، على ضحايا القصف الذي استهدف سياحاً في زاخو شمال البلاد.

وقال بيان حكومي عراقي، اليوم ، إن أكثر من 30 سائحاً بينهم نساء وأطفال سقطوا بين قتيل وجريح بالقصف المدفعي التركي، الذي استهدف مصيفا في إدارة منطقة "زاخو" في إقليم كردستان العراق.

واتهمت لجنة عسكرية مختصة، تركيا بالوقوف وراء القصف، الذي تسبب بمقتل تسعة أشخاص، وإصابة 23 آخرين بجروح.

دانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) المعنية بشؤون الطفولة العالمية، قصف منتج دوكان السياحي شمال العراق والذي راح ضحيته 9 سياح مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وإصابة 23 آخرين.

وقالت ممثلة اليونيسف في العراق شيما سنجوبتا في بيان اليوم الخميس، إن "مقتل ثلاثة أطفال على الأقل وإصابة عدد آخر في منتجع زاخو في العراق، دليل قاطع على الحاجة إلى وقف استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان".

وعبرت سنجوبتا عن قلقها العميق لمقتل ثلاثة أطفال جميعهم إناث، إحداهن تبلغ من العمر عاماً واحداً فقط، والثانية 12، والثالثة 16 عاما، جراء الهجوم الذي وقع في محافظة دهوك العراقية.

ودعت "اليونيسف" جميع الأطراف إلى ضمان سلامة ورفاهية الأطفال والشابات والشباب، ودعم حق الأطفال في الحماية والعيش في بيئة خالية من العنف في جميع الأوقات.