كتب .. مصطفى محمود
قررت السلطات الإسرائيلية، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت، إعادة فتح الطريق السريع رقم 10، المحاذي للحدود المصرية، أمام حركة المرور بشكل مؤقت خلال عطلة عيد الفصح، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي.
وسيُفتح المقطع الواقع بين منطقتي "عزور" و"هار حاريف" يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين فقط، ليسمح للزوار بالمرور عبر واحد من أكثر الطرق تصنيفًا بـ"الخطرة" من الناحية الأمنية والجغرافية، حيث يمتد الطريق بمحاذاة صحراء سيناء من جهة، والمناطق البرية الإسرائيلية من الجهة الأخرى.
رئيس مجلس مستوطنة "رامات نيغيف"، عيران دورون، أكد أن إعادة فتح الطريق يمثل "سابقة" منذ بداية الحرب، مشيرًا إلى أن الطريق كان مغلقًا لأسباب أمنية منذ الهجوم الذي استهدف حافلة إسرائيلية قرب إيلات عام 2011، ومنذ ذلك الحين، كان يُفتح فقط مرتين سنويًا خلال الأعياد، وتحت رقابة مشددة.
يُشار إلى أن الطريق رقم 10 يُعد من أطول الطرق وأكثرها حساسية أمنية في إسرائيل، إذ يمتد لمسافة 182 كيلومترًا بمحاذاة الحدود المصرية، ويخضع لمراقبة عسكرية دقيقة، ما يجعل قرار فتحه ولو بشكل مؤقت، خطوة لافتة في ظل الظروف الأمنية الحالية.








