كتب .. مصطفى محمود
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال جولة ميدانية في ممر "موراغ" بقطاع غزة، أن العملية العسكرية ستستمر، محذراً من أن الجيش الإسرائيلي سيهاجم كافة مناطق القطاع إذا استمرت حركة حماس في رفض التوصل إلى صفقات.
وأوضح كاتس أن الفرصة لإتمام صفقة تبادل الأسرى أصبحت أكبر الآن مقارنة بما كانت عليه قبل استئناف القتال، مضيفًا أن الهدف المركزي للعملية العسكرية "العزيمة والسيف" هو التوصل إلى صفقة جديدة لإطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين، وجاء هذا التصريح خلال زيارة قام بها كاتس برفقة قائد المنطقة الجنوبية وعدد من كبار القادة العسكريين، وفقاً لهيئة البث الإسرائيلية.
وفي بيان صادر عن مكتب وزير الدفاع، تم التأكيد على نية الجيش الإسرائيلي الانتقال إلى مرحلة قتال أكثر عنفًا في كافة أنحاء القطاع إذا استمرت حركة حماس في رفض التوصل إلى صفقة.
وأشار البيان إلى أن مساحات واسعة من غزة أصبحت ضمن مناطق الأمن الإسرائيلية، ما زاد من عزلتها. ووفقاً للجيش الإسرائيلي، تم تدمير 25% فقط من أنفاق حماس منذ بدء الحرب قبل عام ونصف، مع اكتشاف أنفاق عابرة للحدود المصرية في منطقة محور صلاح الدين.
يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات على محور "نتسريم" الساحلي، مع السماح بتحرك المدنيين نحو الجنوب، حيث تركز العمليات على قطع الاتصال بين مدينتي رفح وخان يونس بعد اكتشاف نفقين رئيسيين يربطان بين المدينتين.
من جهة أخرى، تم تداول مقطع مصور للمشرع الأميركي في مجلس النواب بولاية إلينوي، مايك بوست، قيل إنه عبر عن انفعاله بسبب "انتهاكات حقوق الإنسان" في غزة في الآونة الأخيرة، في إطار الانتقادات الدولية الموجهة إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.








