محمد السيد


أعلنت فرنسا والجزائر عن التوصل إلى اتفاق لإعادة تفعيل كافة أوجه التعاون بين البلدين، بعد فترة طويلة من التوترات والخلافات السياسية.


وجاء الإعلان عقب زيارة رسمية لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى الجزائر حيث التقى بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ووزير الخارجية أحمد عطاف.

 

الاتفاق الذي وصفه بارو بالخطوة الاستراتيجية يهدف إلى طي صفحة الخلافات التي تسببت في ركود التعاون الاقتصادي والأمني، إضافة إلى ملفات حساسة مثل الهجرة والسيادة.


وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن باريس تسعى لإعادة بناء الثقة مع الجزائر على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

 

وكان التوتر بين البلدين قد تصاعد على خلفية اعتراف فرنسا بالحكم الذاتي للصحراء الغربية تحت السيادة المغربية، وهو ما أثار حفيظة الجزائر، إضافة إلى حادثة اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، التي زادت الطين بلة.

 

الجانبان أكدا خلال المحادثات عزمهما على إعادة تنشيط التجارة التي تراجعت بنسبة 30%، والتعاون الأمني في ملفات الإرهاب والهجرة غير الشرعية.


كما تم الاتفاق على تكليف وزيري الخارجية بوضع خارطة طريق واضحة لتطبيع العلاقات في أسرع وقت.