أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، عن فرض رسوم جمركية على أكثر من 180 دولة، تتراوح نسبتها بين 10% و50%، تحت شعار "يوم التحرير"، بهدف تقليص عجز الميزان التجاري وإعادة "العصر الذهبي" للاقتصاد الأميركي.
وجاءت أبرز القرارات بفرض رسوم بنسبة 34% على الصين، و32% على تايوان، و20% على الاتحاد الأوروبي، و10% على بريطانيا، إلى جانب 25% على كندا والمكسيك، و46% على فيتنام. كما شملت الرسوم مصر وعددًا من الدول العربية، بينها السعودية والإمارات والكويت، بنسبة 10%.
ومن جانبه حذّر خبير اقتصادي، الخميس، من أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية واسعة النطاق سيؤثر سلبًا على قناة السويس، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد المصري.
وكشف الخبير الاقتصادي هاني توفيق، في منشور عبر موقع فيسبوك، أن الرسوم الجديدة التي فرضها ترامب على العديد من الدول ستؤدي إلى تباطؤ سلاسل الإمدادات والتجارة العالمية، مما سينعكس مباشرة على حركة العبور في قناة السويس.
وشهدت إيرادات القناة، خلال العامين الماضيين، تراجعًا ملحوظًا نتيجة الهجمات التي شنتها جماعة الحوثيين على سفن الشحن في البحر الأحمر، مما أدى إلى انخفاض عائداتها بنسبة 60% خلال العام الماضي.
وأوضح توفيق أن هذه الرسوم ستُدخل الاقتصاد الأميركي في أزمة، إذ ستؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة، وزيادة معدلات التضخم، وتفاقم البطالة والركود بسبب تراجع حركة الاستيراد والتصدير، مما يخلق بيئة من الركود التضخمي، الذي يتطلب حلولًا مالية وتجارية طويلة الأجل، وليس فقط سياسات نقدية.




