محمد السيد
شهدت مختلف
المحافظات المصرية اليوم مظاهرات حاشدة عقب صلاة عيد الفطر، حيث احتشد آلاف
المواطنين للتعبير عن رفضهم القاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين، مؤكدين دعمهم
الكامل للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
في هذا السياق أشاد النائب عمرو فهمي عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، بهذا التحرك الشعبي الذي يعكس مدى وعي المصريين بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى.
وأكد فهمي
أن خروج الآلاف بشكل سلمي وفي أجواء روحانية خلال صلاة العيد، يدل على أن الشعب
المصري يقف دائما في صف الحقوق الفلسطينية المشروعة ويرفض أي محاولات لطمس هوية
الفلسطينيين أو تهجيرهم من أراضيهم.
وأضاف النائب أن هذا التحرك لا يعكس فقط التضامن الشعبي بل يؤكد أيضا أن القضية الفلسطينية ليست مجرد شأن سياسي، وإنما هي قضية إنسانية وأخلاقية تمس وجدان الأمة العربية بأكملها.
كما شدد على أن الحل العادل للقضية الفلسطينية يتمثل في إقامة دولة
مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مع وقف جميع أشكال الاستيطان
والتهجير القسري.
وأشار فهمي إلى أن القيادة المصرية تبذل جهودا سياسية ودبلوماسية حثيثة لحماية الحقوق الفلسطينية، وتعمل على منع التصعيد ووقف الاعتداءات المستمرة، مؤكدا أن الأمن القومي المصري مرتبط بشكل وثيق باستقرار فلسطين والمنطقة العربية.
واختتم بيانه بالتأكيد
على أن المصريين سيظلون داعمين للقضية الفلسطينية، وسيواصلون الدفاع عنها بكل
الوسائل المشروعة.
وثمن حزب الحرية المصري، احتشاد ملايين من المصريين في وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني تحت عنوان "لا التهجير والإبادة".
وأكد الحزب أن هذه الحشود ـكدت رفضها القاطع لمخططات التهجير التي تنفذها اسرائيل بإدارة أمريكية للضغط على الشعب الفلسطيني وقتل القضية للابد.
ايضا أعرب رشاد عبدالغني، أمين أمانة الاستثمار بحزب مستقبل وطن في محافظة سوهاج، عن اعتزازه بالموقف الشعبي المصري الذي تجلى بوضوح خلال صلاة العيد، حيث شهدت الساحات مظاهرات سلمية داعمة لفلسطين.
وأكد عبدالغني أن هذه التحركات الشعبية ليست سوى انعكاس لالتزام المصريين بالقضية الفلسطينية، ورفضهم القاطع لمحاولات التهجير القسري، مشيرا إلى أن الشعب المصري يساند القيادة السياسية في مواقفها الثابتة تجاه دعم حقوق الفلسطينيين.
وأضاف عبدالغني أن هذه المظاهرات تشكل رسالة قوية للعالم مفادها أن الشعوب العربية وعلى رأسها الشعب المصري، ترفض أي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي في فلسطين بالقوة وتطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين.
كما شدد على أن مصر ستظل داعمة
للحق الفلسطيني، وستواصل العمل على منع أي محاولات لفرض واقع جديد يتعارض مع
قرارات الشرعية الدولية.
وأوضح أن خروج آلاف المواطنين في صلاة العيد يعكس عمق التلاحم بين المصريين والفلسطينيين، ويؤكد أن هذه القضية ليست مجرد ملف سياسي، بل مسألة وطنية وإنسانية تتعلق بالكرامة والعدالة.




