كتب .. مصطفى محمود
واصل الجيش اللبناني إجراءاته الأمنية لملاحقة المتورطين في إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، حيث أوقف مجموعة من المشتبه بهم، بينهم لبنانيون وفلسطيني واحد على الأقل، في وقت جدد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالبته للدولة اللبنانية بضمان عدم انطلاق هجمات من أراضيها ضد إسرائيل.
وجاءت هذه التطورات بعد أن شنّت إسرائيل
الجمعة الماضي أعنف هجماتها على لبنان منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ
في نوفمبر الماضي، حيث استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت بغارات جوية، ردًا على
إطلاق قذيفتين صاروخيتين من جنوب لبنان نحو شمال إسرائيل.
وقبل ذلك بأسبوع، شنت إسرائيل موجة ضربات
أخرى استهدفت جنوب وشرق لبنان، لكن دون استهداف الضاحية، وذلك عقب إطلاق صواريخ من
الجنوب اللبناني نحو مستعمرة المطلة، ونفى حزب الله علاقته بالهجمات الصاروخية،
فيما أكدت الدولة اللبنانية أنها ستلاحق المسؤولين عنها.
وكشف مصدر أمني لبناني،في تصريحات لوسائل
إعلام محلية ، أن الجيش أوقف مجموعة من المشتبه بهم، بينهم لبنانيون وفلسطيني
واحد، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال في بداياتها.
في السياق ذاته، نقلت قناة العربية عن مصدر
أمني أن الجيش اللبناني توصل إلى خيوط قد تكشف الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ،
مشيرًا إلى توقيف سوريين وفلسطينيين مشتبه بهم في تنفيذ الهجمات.




